Skip to main content

Posts

Showing posts from June, 2020

...بيناتنا ‏في ‏بحر

اليوم مثله مثل جميع الايام، السماء مليئة بالغيوم كأنها علي وشك المطر لكنها لن تمطر، كالعادة. قررت الذهاب في تمشية طويلة لم أكن أعلم كم ستسغرق من الوقت. هاتفي علي وشك أن تنفد بطاريته، و أنا بلا وجهة حقيقية أو معرفة بالمكان الذي استعد للذهاب إليه لكنني قررت أن يصاحبني صوت فايا يونان في الطريق. قلوبنا غاية في الغرابة و الهشاشة. فيوما ما تستيقظ شاعراً بأنك علي ما يرام، بأن قلبك لم ينجرح أو تشوبه شائبة طوال حياتك فتشعر كأنك ملك العالم. و في أيام أخري تستيقظ بحجر علي صدرك، يعتصرك الألم و يجتذب كل جزء في صدرك حتي تتوقف عن القدرة علي التنفس. نعم، هناك الم و هناك ذكريات و مشاعر قرر عقلك و قلبك معا أن يتذكراها و يعيداها مراراً و تكراراً في هذا اليوم. "بيناتنا في بحر، يبقي البحر بيناتنا.... بيناتنا موج البحر، يجمعلنا حكايتنا... و بيناتنا مواعيد، ضاعت لأنه ضعنا... فجر كل يوم جديد علي الأرض يرجعنا.." هكذا استيقظت في ذلك اليوم. وجدت الحجر الذي ظننت أني تخلصت منه راقدا فوق صدري كأنه يتحداني، يخبرني أني مغفلة و أنه عاد مثل كل مرة رميته فيها. عاد و استقر في المكان الذ...

On feeling meh, being jobless and possibly, future-less.

Hi (archived and updated)  14/04/2019 It's been over a month since I have sat down to write, well anything. I made the decision to stop writing because I was writing or rather whining about the same old shit; that I am tired, sad and lost. And during this wild time of no inner reflection, I was struck on daily basis by so many ideas and things that I wanted to write about because that's how ironic my life is, but I just didn't think I have the words to get them out. But here's an attempt. A sad one I know before even starting. To get everything I have on my mind outside. Bare it all here like I used to do once. (It's like a month later but let's pick up where we left off) I don't think I like the world. Everything feels so so heavy and I constantly feel like I am suffocating myself to the point where I constantly can't breath or do anything for the matter, all I really want to do is lie in bed, or not even my bed but just lie somewher...

علي بالي...

الثامن عشر من ديسمبر ٢٠١٩ - انا مبكرهش مصر بس بردو مبحبش مصر للدرجة و غالباً عمري ماحبتها للدرجة، عادي بحس بالوطنية كل عيد ثورة و أيام الثورة و لما بتفرج علي فيلم عسل أسود و أسمعلي كام أغنية معينين، غير كدة فهي بلد بناسها و اللي فيها ماتسواش عندي حاجة و ماشوفتش منها حاجة حلوة غير كام بني آدم قمر و جبرت علي كدة. بس في حاجات كدة دائما بتخليني اشك في الموضوع ده زي مثلاً حمزة نمرة و هو بيقول "ارفع راسك أنت مصري" أو عايدة الأيوبي و هي بتغني علي بالي. الأغنية دي بالذات دائما لما بتيجي و انا سايقة بقعد اضحك لما تقول "ليه تهجرنا و قلبك يقسي ليه تبعد و حبايبك تنسي ليه يا اين بلدي لييه" عشان هو إيه اللي ليه يا عايدة و ليه لأ يعني؟ مافيش سبب و الله غير الناس و الحبايب غير كدة فهو ليه العكس. بس مثلاً أنا مش متخيلة نفسي بسمع الأغنية دي و انا ماشية في أي شارع غير شوارع مصر هنا، أصل هسمعها و انا ماشية في أي حتة تانية اعمل بيها إيه. ماينفعش أبقي بتمشي في اي مكان و أغني اسكندرية احسن ناس اصل أنا فين و اسكندرية فين. الموضوع غريب حقيقي بس في حاجات كدة باين الوا...

للذكري و بس...

البوست ده للذكري مش اكتر ولا أقل، يعني مش لازم تقروه او براحتكم، الواحد بس اكتشف انه بيكبر و في تفاصيل كتير بتتنسي مع انها مش المفروض تتنسي و ليلة طويلة كدة،  خلينا في المهم. الوقت ما بين الخامسة و السادسة صباحا. اليوم، أوائل شهر تسعة، عام 2018. إحساس عام بالراحة و السعادة مسيطر علي حواسي، إحساس بقالي كتير اوي اوي يعني تقريبا ماحستوش.القعدة علي البحر، راسي علي كتفهم، الصمت التام مع صوت الموج، الشمس و هي طالعة و رجلي في المياة و طرف بنطلوني اللي اتغرق. دماغي كانت فاضية، فاضية بزيادة و مع ذلك كنت بفكر كتير اوي ورا، بفكر أنه الموضوع ده غريب اوي، و الإحساس ده أغرب و مكانه أغرب و أغرب. بس صح. إحساس أنه كل ده غريب بس صح، الناس دول صح، وجودي هنا صح، التوقيت ده صح، و أي حاجة هتيجي بعد كدة صح، حتي لو كان الخوف و إحساس ال "مش عارفة" ده موجود ورا و بيحاول يطلع لسة، هو صح. إحساس إن ده مش من يومين ولا تلاتة، ده من زمان اوي مع أنه في الحقيقة من يومين او تلاتة مكملش. إحساس أنه المفروض كان يحصل من وقت طويل أوي، بس هو إيه ده اللي يحصل؟ انا معرفش حاجة و خايفة من كل حاجة ...